يا مَن نفا عنّى رُقادى
وأطال من شغفٍ سُهادِى
وقضى بهجرى جافيا
لمّا تمكّنَ من فؤادِى
يا مَن هواك مع الصَّبا
بةِ والكآبةِ فى جهادِى
يا مَن على ثقتى به
فى حُبِّه كان اعتمادى
اعطف على صّبٍّ بحُبِّ
ك مُستهامُ القلبِ صادِ
ويلاهُ قد ذهبَ الزّما
نُ وما حصلتُ على مُرادِى
وصَدَدتَ عنّى حين مل
لَكَكَ الهوى طوعاً قِيادِى
فكأنّك الأيامُ ليس
يسرُّها إلاّ عِنادى
مولاى إن كنتَ الحبي
بَ فإنّ ذا فِعلُ الأعادِى
لا والذى يُبقيكَ لى
ما كان ذا فيك اعتقادِى