يا راكباً يطوى الفَلاً
وسَرَى بيداً بَعد بِيدِ
قصدَ الشآمَ من العرا
ق مُيَمِّماً أرضَ الصَّعيدِ
عرِّج بقاهرة المعزّ
فإنّها دارُ الخلود
واقرِ السّلامَ على الغزا
لةِ من قريبٍ لا بعيدِ
فلعلَّ ساكنةَ الغزا
لةِ أن تدومَ على العهودِ
بيضاءُ ذاتُ ذوائبٍ
كغياهبِ الظّلماءِ سُودِ
رودُ الشباب عزيزةٌ
نفسى الفداءُ لكلِّ رُودِ
ولها رُضابٌ كالعقا
رِ يلوحُ من سِمطى بَرودِ
بانت فبانَ تجلُّدى
أسفاً فما أنا بالجليدِ
ولقد أقول وفى الحشا
نارٌ مُضَرَّمةُ الوَقودِ
باللهِ يا أيّامَنَا
جُودى بجمع الشملِ جودِى
وبما يسوءُ وُشاتَنا
ويضرُّ بالأعداء عُودِى
فقد اشتفى بِفراقنا
وبِعادِنا قلبُ الحسودِ