لا تَرجُ فى نُوَبِ الزَّمانِ إذا عَرَت
إلا الكرامَ وإنّهم لقليلُ
فلَرُبَّما جادَ الكريمُ بنفسِهِ
أنِفاً وخَوفاً أن يُقالَ بخيلُ
وترى اللئيمَ مُفكِّراً فى أمرهِ
يخشى العواقبَ همُّهُ التَّحصيلُ
مهما أتاك الخَيرَ فهُوَ مُلازِمٌ
وله غداةَ الشَّرِّ منك بديلُ
وترى الكريمَ عليه من أخلاقِه
ومن المروءةِ والحياءِ دليلُ
يلقاك فى كلِّ الأمورِ مُوافِقاً
ومُرافقاً ويميلُ حيثُ تميلُ