يا مُخلفى فيما وَعَد
برَّح بى فيك الكمد
حتى رثى مما أجِد
من الهوى كلُّ أحَد
نسيتَ ما عاهدتنى
عَمداً وما حفّظتَنى
وأنت تدرى أنّنى
عليك كنتُ أعتمد
ما كان ظنِّى فيكَ ذا
يا مُلبِسى ثوبَ الأذى
إلى متى تَبلى كذا
عليك رُوحى والجسد
يا لائمى على الهوى
دَعنى بوجودى والجوى
وإن أكن ممنّ غوى
يوماً فكُن مِمَّن رشد
رُوحى ومَن يَعذُلنى
فِداءُ مَن تيَّمنى
بَدرُ دُجًى فى غُصُنِ
أَهيفُ مافيه أوَد
مَبسِمُهُ بشهدِهِ
يَشفى غليلَ عَبدِهِ
لو ذَاق بعضَ بردِهِ
آهًا عليه من بَرَد
آهٍ على نِظامِهِ
والشُّربِ من مُدامِهِ
فى حالةِ ابتسامِهِ
من بعد تَعبيسٍ وصَد