يا مُؤثِراً هجرى وإبعادى
قد سَرَّ إعراضُك حُسَّادِى
ماذا الذى ضرّك يا مُمرِضِى
لو عُدتَنى فى بعض عُوَّادى
أنكرتَ ما تعرفُ من حالتى
وسِرُّ ما بى ظاهرٌ بادِ
هِجتَ على ضعفِى جيشَ الهوى
ونِمتَ عن نَصرى وإسعادِى
فما الذى ضرَّك لو جُدتَ لى
يوماً بإسعافٍ وإسعادِ