عَدّ عن زينبٍ وعن اسماء
واسقني من سلافة صهباء
خندريس كالشمس قد نثر المز
جُ عليها كواكب الجوزاء
نالها الطرف في الزجاجة لكن
فاتت الكف فهي مثل الهباء
وكأن المُدام ذوب عقيق
في كؤوس تجمدت من هواء
وكأن الحباب حين علاها
عرقٌ فوق وجنةٍ حمراء
بنت كرمٍ اذا اللئيم احتساها
علمته خلائق الكرماء
إنما لذة الحياة صحاب
وشراب على غنى وغناء