فدَيتُ الذى يزدادُ قُرباً على النَّوى
فوجدى به حتى المماتِ يزيدُ
وقد قِيلَ إنّ البُعدَ يُسلِى عن الهوى
ويُخلِقُ ثوبَ الصَّبرِ وَهوَ جديدُ
وكلُّ بعيدِ الدَّارِ تُنسَى عُهودُهُ
وليس على طُول البعادِ عهودُ
وما فوق هذا البُعدِ بُعدٌ علِمتُهُ
فما بالُ شوقى ما عليه مَزيدُ