تخطَّ إلى المحتوى

يا طول ليلي لأحزاني وأشغالي

البسيط

١٧ بيت

المتفرقات

يَا طُوْلَ لَيْلِي لِأَحْزَانِي وَأَشْغَالِي

هَلْ مِنْ رَسُولٍ إِلَى النَّجَّارِ أَخْوَالِي

يَا طُوْلَ لَيْلِي وَأَحْزَانِي وَأَشْغَالِي

هَلْ مِنْ رَسُولٍ إِلَى النَّجَّارِ أَخْوَالِي

يُنْبِي عَدِيًّا وَدِيْنَارًا وَمَازِنِهَا

وَمَالِكًا عِصْمَةَ الْجِيْرَانِ عَنْ حَالِي

يُنْبِي عَدِيًّا وَذِبْيَانَا وَمَازِنِهَا

وَمَالِكًا عِصْمَةَ الْجِيْرَانِ عَنْ حَالِي

قَدْ كُنْتُ فِيْكُمْ وَمَا أَخْشَى ظَلَامَةَ ذِي

ظُلْمٍ عَزِيْزًا مَنِيْعًا نَاعِمَ الْبَالِ

حَتَّى ارْتَحَلْتُ إِلَى قَوْمِي وَأَزْعَجَنِي

عَنْ ذَاكَ مُطَّلِبٌ عَمِّي بِتِرْحَالِ

حَتَّى ارْتَحَلْتُ إِلَى قَوْمِي وَأَزْعَجَنِي

لِذَاكَ مُطَّلِبٌ عَمِّي بِتِرْحَالِ

قَدْ كُنْتُ مَا كُنْتُ حِينًا نَاعِمًا جَذِلًا

أَمْشِي الْعَرَضْنَةَ سَحَّابًا بِأَذْيَالِ

وكُنْتُ مَا كُنْتُ حِينًا نَاعِمًا جَذِلًا

أَمْشِي الْعَرَضْنَةَ سَحَّابًا بِأَذْيَالِ

فَغَابَ مُطَّلِبٌ فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ

وَقَامَ نَوْفَلُ كَيْ يَعْدُو عَلَى مَالِي

أَأَنْ رَأَى رَجُلًا غَابَتْ عُمُوْمَتُهُ

وَغَابَ أَخْوَالُهُ عَنْهُ بِلَا وَالِ

أَنْحَى عَلَيْهِ وَلَمْ يَحْفَظْ لَهُ رَحِمَا

مَا أَمْنَعَ الْمَرْءَ بَيْنَ الْعَمِّ وَالْخَالِ

فَاسْتَنْفِرُوا وَامْنَعُوا ضَيْمَ ابْنَ أُخْتِكُمُ

لَا تَخْذُلُوهُ فَمَا أَنْتُمْ بِخُذَّالِ

فَاسْتَنْفِرُوا وَامْنَعُوا ضَيْمَ ابْنَ أُخْتِكُمُ

لَا تَخْذُلُوهُ وَمَا أَنْتُمْ بِخُذَّالِ

مَا مِثْلُكُمْ فِي بَنِي قَحْطَانَ قَاطِبَةً

حَيٌّ لِجَارٍ وَإِنْعَامٍ وَإِفْضَالِ

أَنْتُمْ لَيَانٌ لِمَنْ لَانَتْ عَرِيْكَتُهُ

سَلْمٌ لَكُمْ وَسمَاخُ الأَبْلَخِ الْغَالِي

أَنْتُمْ شَهَادٌ لِمَنْ لَانَتْ عَرِيْكَتُهُ

مِنْ سِلْمِكُمْ وَسمَاخُ الأَبْلَخِ الْغَالِي