تعجبو اذ رأوني واهياً جسداً
من عزمتي ما رأوا من خالقي مددا
كل القوى منه مبداها ومرجعها
يحرك الكون والأرواح والجسدا
كان المنوم ماكرديج محتفلاً
يحرك الشخص لكن لم يمرَّ يدا
هذي قوى الكون في الذرات أودعها
فلا ترم من سواه قوة أبدا
لست المنوم لكن كم لي انجذبا
شخص فجاء ولم أقصد ولا قصدا
وقال إني قد أحسست سلسلة
تشدني رفض ذاك الشد ضاع سدى
كم رام مني ماكرديج يجعلني
عوناً له فأبيت العرض فانتقدا
واخترت ايقاظ قوم ديدنا بدلاً
من نومهم فجمعت الهدي والرشدا