هَلَّا فَوارِسَ رَحْرَحانَ هَجَوْتُمُ
عُشَراً تَنَاوَحُ فِي سَرَارَةِ وَادِي
لا تَأْكُلُ الإِبِلُ الْغِرَاثُ نَباتَهُ
مَا إِنْ يَقُومُ عِمَادُهُ بِعِمَادِ
هَلَّا كَرَرْتَ على ابْنِ أُمِّكَ مَعْبَدٍ
وَالْعَامِرِيِّ يَقُودُهُ بِصِفَادِ
وَذَكَرْتَ مِنْ لَبَنِ الْمُحَلَّقِ شَرْبَةً
وَالْخَيْلُ تَعْدوُ بالصَّعِيدِ بَدادِ
لَوْ كُنْتَ إذْ ما تَسْتَطيعُ فَدَيْتَهُ
بِهِجانِ أُدْمٍ طارِفٍ وَتِلادِ
لكِنْ تَرَكْتَهُ فِي عَمِيقٍ قَعْرُها
جَزَراً لِجَيْأَلَةٍ وَطَيْرِ عَوادِي
لَوْ كُنْتَ مُسْتَحياً لِعِرْضِكَ مَرَّةً
قاتَلْتَ أَوْ لَفَدَيْتَ بِالْأَذْوادِ