تخطَّ إلى المحتوى

لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَة َ وَجهَهُ

و كان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِلِ

و ما حيلَة ُ الأعمى القبيحِإذا التوَتْ

عليه حِسانُ الآنساتِ العَقائِل

و كان خبيثاًقبَل ذاكَمُخاتلاً

فأَنسَتْهُ أفعالَ الخَبيثِ المُخاتِلِ

أرادَتْ قَضاءَ الحَقِّ يَوْماً بِزَورِها

و مأرَبَ حَقٍّ شِيبَ منها بباطِلِ

فسارَتْ على قَصْدِ السَّبيلِهُنَيهَة ً

و مالَتْ إلى غُصْنٍ من البانِ مائلِ

فَمَرَّ لها يَوْمٌ على النَّهْرِ صالحٌ

غَريبٌ من الأيامِحلوُ الشَّمائِلِ

يُعاطي النَّدامى طَرفُها سِحْرَ بابلٍ

و تأخُذُ من أَيديهِمُ خَمْرَ بابلِ

إلى أن قَضَتْ حَقَّ الرِّجالِ وضَيَّعَتْ

بباطِلِهاحقَّ النِّساءِ الثَّواكلِ

و عادَتْ بِوَرْدٍ ذابلِ الوَرْدِ حائلٍ

بِعَضِّ الثَّنايا لا بِعَضِّ الأناملِ

فلم تَدْنُ من شَقِّ الجيوبِ ولم تَغِضْ

مَعَ الشَّربِ أسرابُ الدُّموعِ الهَوَامِلِ

و لو صدَقَتْ لم تُلْقَ ثَكْلى تَسلَّبت

مِنَ الحُزْنِ في حُمْرِ الحِلَى والغَلائِلِ