أَلَا أَبْلِغا عَنِّي جُرَيْحَةَ آيَةً
فَهَلْ أَنْتَ عَنْ ظُلْمِ الْعَشِيرَةِ مُقْصِرُ
وإِنْ ظَعَنَ الْحَيُّ الْجَمِيعُ لِطِيَّةٍ
فَأَمْرُكَ مَعْصِيٌّ وَشِرْبُكَ مُغْوِرُ
أَفِي صِرْمَةٍ عِشْرِينَ أَوْ هِيَ دُونَها
قَشَرْتُمْ عَصاكُمْ فَانْظُرُوا كَيْفَ تُقْشَرُ
فَفِئْتُمْ وَلَمَّا تُدْرِكُوا ما طَلَبْتُمُ
أَلَا رُبَّ آتٍ غَيَّهُ وَهْوَ مُبْصِرُ
زَعَمْتُمْ مِنَ الْهَجْرِ الْمُضَلَّلِ أَنَّكُمْ
سَتَنْصُرُكُمْ عَمْروٌ عَلَيْنا وَمِنْقَرُ
فَيَا شَجَرَ الْوادِي أَلا تَنْصُرُونَهُمْ
وَقَدْ كانَ بِالْمَرُّوتِ رِمْثٌ وَسَخْبَرُ
أَلَمْ تَجْعَلُوا تَيْماً عَلى شُعْبَتَيْ عَصاً
فَمَا يَنْطِقُ الْمَعْرُوفَ إِلَّا مُعَذِّرُ