وَلَنِعْمَ فِتْيانُ الصَّبَاحِ لَقِيتُمُ
وَإِذا النِّساءُ حَواسِرٌ كَالْعُنْقُرِ
مِنْ بَيْنِ واضِعَةِ الْخِمَارِ وَأُخْتِهَا
تَسْعَى وَمِنْطَقُها مَكانَ الْمِئْزَرِ
وَنَكُرُّ أَولاهُم عَلَى أُخْرَاهُمُ
كَرَّ الْمُحَلَّأِ عَنْ خِلاطِ الْمَصْدَرِ
فَهُمُ ثَلاثَةُ أَفْرِقَاءَ فَسَابِحٌ
فِي الرُّمْحِ يَعْثُرُ فِي النَّجِيعِ الْأَحْمَرِ
وَمُكَبَّلٌ يُفْدَى بِوَافِرِ مالِهِ
إِنْ كانَ صاحِبَ هَجْمَةٍ أَوْ أَيْصَرِ
أَوْ بَيْنَ مَمْنُونٍ عَلَيْهِ وَقَوْمِهِ
إِنْ كانَ شاكِرَها وَإنْ لَمْ يَشْكُرِ
وَتَحُلُّ أَحْياءٌ وَراءَ بُيُوتِنا
حَذَرَ الصَّبَاحِ وَنَحْنُ بِالْمُسْتَمْطَرِ