أَثنَتْ على عِطفيهِ لمَّا انثَنَى
مَعَاطِفُ البانِ وسُمْرُ القَنَا
غُصْنُ نَقاً يَنبُتُ في خَدّهِ
أَزاهِرٌ لِلحُسْنِ لا تُجْتَنَى
يُعطِيكَ من أَحداقهِ نَرْجِساً
غَضّاً ومِن أَصداغِهِ سَوْسَنا
فَهْوَ هِلالٌ طالِعٌ إنْ بَدا
وَهْوَ غَزالٌ راتِعٌ إنْ رَنَا
لِلَّهِ ما أَفتكَ أَلحاظَهُ
في مُهَجِ الخَلْقِ وَما أَفتَنَا
يَا رِدْفَهُ رِفْقاً على خَصْرِهِ
فَقَد تَشكَّى بِلسانِ الضَّنى