أَزِفَ اللِّقَاءُ لِقَاؤُنَا نَجْدُ
هَلْ لِلْمُتَيِّمِ عِنْدَكُمْ عَهْدُ
مُضْنًى يُعَلِّلُ نَفْسَهُ جَذِلاً :
هَا قَدْ دَنَوْتِ وَقَدْ دَنَا الوَعْدُ
للهِ كَمْ فَتَّ الفُؤَادَ نَوىً
فَتَّ الحَصَاةِ وَلَاكَهُ الفَقْدُ
ثَاوٍ وَبِي شَوْقٍ أُعَلِّلُهُ
مَا بَعْدَ وَصْلِكِ فِي الهَوَى بَعْدُ
آتٍ كَسَيْلٍ لَيْلَ بَارِقَةٍ
سَحَّاءَ فِي وَادٍ لَهُ رَفْدُ
آتٍ وَفَوْقِي حِمْلُ قَافِلَةٍ
مِنَ الغَرَامِ يَسُوقُنِي الوَجْدُ
لِلْبُعْدِ نَارٌ لَيْسَ يُطْفِؤُهَا
سَلْوٌ وَلَيْسَ يَطَالُهَا خَمْدُ
واللَّيْلُ إِذْ زَفَرَاتُنَا سُلَّتْ
فِي جَوْفِهِ نَشْكُو الجَوَى غِمْدُ
حَتَّى الدِّيَارُ تُذِيبُنَا عِشْقًا
بَعْضُ الدِّيَارِ لِعَاشِقٍ دَعْدُ