اركضْ بشعبكَ لا خوفٌ ولا وجلُ
واغشَ الذُرى ، رافقاك العزمُ والأملُ
نجدِّدُ العهدَ لا نرتابُ ، بيعَتُنا
جئناكَ تحملُها أيمانُنا : أجَلُ
ما شئتَ لبَّاكَ هذا الشعبُ أكملُه
وكلهم جبلٌ في بأسِه جبلُُ
اركض فإنْ رمت أقصى الأرضِ نبلُغُه
أو شئتَ تعلو بنا ما ردَّنا زحلُ
تسعى بنا نحو ما نرجوه قادتُنا
وغيرنا سعيهم أودى به الزلل
أمَن يسير على منهاج خالقه
كمن يسير ينادي : اعلُ يا هُبَلُ