ما هذه النارُ يا سلمى لنُخمِدَها
لكنَّها أُورِيَتْ فينا لنصطَلِيَا
فينا من العشقِ نِيرَانٌ مُسَعّرةٌ
والشوقُ مُضطرِمٌ نَبلى وما بَلِيا
لا تُطفئيهِ وأبقي القلبَ مشتعلا
فالحبُّ إنْ أرمدَتْ أشواقُه فَنِيَا
ما كان للحب والأشواقُ ترفده
أن يفْنَيا أبدا فينا وأن يَنِيَا