وَنَحْسِبُهُمُ يُوفُونَنَا بَيْدَ أَنَّهُمْ
كَغَيْرِهِمُ وَاسْتَنْفَعُوا ثُمَّ غَادَرُوا
وَلَيْسَ عَلَى مَنْ أَحْسَنَ الظَّنَّ لَوْمَةٌ
وَلَكِنَّ خَوَّاناً مُلَامٌ وَغَادِرُ
وَمَا كَانَ مَنْ يَرْعَى عُهُودًا لِيَنْسَهَا
وَلَكِنَّ مَنْ لَا يَحْفَظُ الوِدَّ نَاكِرُ
أَخٌ لَكَ أَيَّامٌ تَأَتَّى بِمِثْلِهِ
وَآخَرُ لَا تَأْتِيكَ قَدْ عَزَّ نَادِرُ