هل لصُبحٍ ليلُه طالَ على
مُدنفٍ صبٍّ بواكيرُ وُرودِ
أهيفٌ أدعجُ رعبوبٌ رَطيبُ
قدُّهُ يخْتالُ ما بين القُدودِ
صَبَّ لي كأسيْنِ ؛ كأساً مِن هَوى
أسْكرَ القلبَ وكأساً من صُدودِ
فأنا بينهما مُرتَشِفٌ
مرةً أسْلو وأخرى في كُمُودِ
يا أهيْلَ الله جودوا بالدُّعا
عبِث الخلُّ بوجدي ووجودي