أعيذك بالرحمن من كل حاسد
ومن طارقات الدهر بل كل راصد
رضيت من الدنيا بوجهك زينة
لدى ولو جردت من كل تالد
إذا كنت حظى من زماني ونعمتي
فلست بمغبون ولست بكاسد
فكن في مساعي النفس للخير طالبا
ولا تشغل الأفكار في هم والد
فنفسي في أرض الخمول دفنتها
وحسبي بأن الموت أقرب وافد
أعيش قليلا ثم اذهب تاركا
ذخيرة عليائي ولطف مشاهدي
إذا ما راك الناس بعدى ترحموا
فهل غاية من بعد هذا القاصد