تخطَّ إلى المحتوى

صوتي صداي وما بينا سعى الحرف

البسيط

٢٠ بيتا

المتفرقات

صوتي صداي وما بينا سعى الحرفُ

ويقلق الروح في ترتيلها الكشفُ

كأن منفاي تأويلات ذاكرتي

ينزاح بالوصف عن تأويلها الوصفُ

ما أحرف الوجد بي إلا فيوض دمي

سقف أنا للرؤى ما بعده سقفُ

أُبدي وأُخفي وما أُبديه خافيتي

أخفيتُ فيها إشاراتي لكي أصفو

آلَ المساء حنينا من غياهبه

إليّ أنجمه قد قضها النزفُ

إني رأيت .. ولا تأويل أدركه

أهفو وبئر وجودي لم يكن يهفو

وقفت أقرأ رملا كاد يقرؤني

والرمل ينبئ عن إغوائه الوقفُ

تطفو على الروح آلاء تجاذبني

في سرها غرقٌ ما شئت أن أطفو

تجادل الحال في حالي فكان رؤى

أسريت في عطفه ما مدّني العطفُ

وسرتُ إذ أدركتني حيرة كشفت

حالي فقلت سلاما أيها الحرفُ

فطاف مؤتلفا بي حول حيرته

وطاف مكتملا من حولنا اللطفُ

فقلت هيت بسري كي يؤولني

فقال ها منزل الرؤيا دنا القطفُ

ها يسدل الصمت في مسراي عتمته

والنفس يوقظها من غِيّها الضعفُ

حالٌ من الشوق يقفو وحدتي أرقا

حتى وجدت دمي وجدَ الهوى يقفو

خوفا وبعض الهوى خوف يؤوله

- ما يملك النفس إن فاضت به - الخوفُ

وبعضه غامض نسعى إليه كما

يسعى إلى سرنا من غيبه الحتفُ

أغفو كأني سرير للرؤى عصفت

بي صحوة الماء في الأسرار كي تغفو

يؤول الحبُّ أطيافي فيُسلمني

طيفٌ لطيفٍ كأني في الهوى طيفُ

أوسّعُ الصمت كي ترتدَّ لي صحفي

ما ارتد لي - كي أرى من طرفه - الطرفُ

بيني وبيني مسافات معلقة

في غامض ما انجلى عن بوحه الكهفُ