شَجاكَ بدرُ الدُّجى فِي ذِكْرِ خلَّانِ
يا مُسْهَدَ القلبِ في شوقٍ وتحنانِ
يا سارِحَ البالِ في غمٍّ وفي كمَدٍ
والهاجِروهُ بأفراحٍ ونِسْيانِ
هُم غادَروكَ ولَمْ يُبْقوا على أملٍ
فاستَبْقِ نفسَك -أنْ تَفنَى- بِسُلْوانِ
واجعَلْ لقلبِكَ في دُنياكَ مَذْهَبَه
وصْلاً بِوَصْلٍ وهِجراناً بهِجرانِ