واستَبْضعَتْ حتى إذا هِيَ أَثْقَلَتْ
رَمَتِ الرِّقاعَ وزَمَّتِ الزَّنْبيلا
وَمَضتْ تُفتِّشُ عن زَبونٍ آخرٍ
كيمَا تُعيدَ العرضَ والتَّمثيلا
البائعاتُ من الهوى لقلوبنا
زَيفاً يُجِدنَ الضَّمَّ والتَّقبيلا
ومُتيَّمون على الدوامِ وسُذَّجا
نهوى الخداعَ ونعشقُ التَّخْييلا