قَدْ عِشْتُ أَسْأَلُ عن حقِيقَةِ مَا أَرَى:
هل كُلُّ زامِرِ حَيِّهِ لا يُطْرِبُ؟!
وتَجاهَلتْ كلُّ الدِّيارِ تَسَاؤُلي
وكأنَّني في أَحرُفي لا أُعرِبُ.!
وكأنَّها اعتادتْ تزَهُّدَ أهلِها
ما لم يكونوا شرَّقوا أو غرَّبوا
يا رُبَّ دارٍ للغريبِ هنيَّةٌ
نَعماؤُها ومُقِيمُها يَسْتَكْلِبُ