وحين نَكْتُبُنا في العِشْقِ ذاتَ لِقا
روايةً لا تَخوضي في النِّهاياتِ
دَعِي لنا مَسْرحَ الأحداثِ أُغنيةً
(لِلسِّتِّ) مُسْتَزوِداً جُمهورُها: هاتي
في (إنتَ عُمْري) (دليلي احتارَ) ها أنا ذا
(سَلِي كؤوسَ الطِّلا) تُنْبي مُعاناتي
أو (كُوبْلِهاتٍ) حَلِيمٌ باتَ يَسْجعُ في
(زَيِّ الهوى) مرَّةً مِنْ بَعدِ مرَّاتِ
(لو كنتُ يومْ أنساكِ) ما عِشْتُ (قارئةُ
الفِنجانِ) تَبْصُرُ ما تُخْفِيه قَهْواتي
قُومي عَلَى نَغَمٍ واغْفِي عَلَى نَغَمٍ
فالحبُّ دَنْدَنةٌ تُتْلَى بآهاتِ
لا تُخْمِدي ثَورَةَ الأشواقِ مِنْ قلَقٍ
يَكْفي شَقِينا به في ذُلِّ خَيْباتِ
عنَّا نَأَيْنا ورُوحانا بِمَقْرُبةٍ
ويا شقاءَ قَرِيباتٍ بَعِيداتِ
تَعْيا المَوانئُ تُغْوِيني وباخِرَتي
لَكِنْ بِمِيناكِ قَد أَلْقَيْتُ مِرساتي
ما مَلَّني البَحرُ لكِنْ مَلَّ غُربَتَه
نَوِّي وفارَقني شَوْقُ الغَرِيباتِ
هل تَرقُصِينَ؟ إذَنْ هيَّا بِنا بَجَعاً
نُحْيِي مَع النَّايِ أحلامَ البُحَيراتِ
أحْياكِ (أودِيتَ) واحيَيْني ك(سِجْفِرِدٍ)
نَمضي الحياةَ على رقصٍ وحَفلاتِ
شُدِّي وَثاقي أنا ما عُدْتُ مُحتَمِلاً
وقد وَجَدتُكِ أنْ أَحْيا بِمَنآةِ