ساءلَتنِي هل تراني قمرًا
قلتُ كَلَّا أنتِ أحلى مِنْ قمرْ
فاكتستْ من حمرةٍ كاسِفَةً
مثلما ينكسِفُ البدرُ السَّحَرْ
واستنارت بعدها ضاحكةً
يا لثغرٍ دُرُّهُ فيه أَشَرْ
ومضى الليل سريعًا عاجلا
ليت هذا الليل ما سار ومَر
ما فرَغنا فيه من سكْرَتَنا
لا ولم نَقضِ من اللقيا الوطَر