أُعَلِّلُ قَلبِي كُلَّمَا هَدَّهُ الشَّقَا
بِأَنَّ لِعَهدِ الحُبِّ وَعدًا وَ مُلتَقَى
وأُؤْمِنُ إِيمَانَ الخَلِيلِ لِأَنَّنِي
رَأَيتُ أُفُولَ الطَّارِئِينَ مُحَقَّقَا
فَيَا وَطَنَ الأَحلَامِ هَبنِي بِشَارَةً
وصَكَ عُبُورٍ إِن غَدَا الدَّربُ خَندَقَا
فَأَيسَرُ مَا مَنَّيتُ نَفسِي مِنَ الهَوَى
سُكُونٌ يُوَاسِينِي إِذَا بِتُّ مُرهَقَا
وتَدرِينَ يَا مَهدَ العُرُوبَةِ أَنَّنِي
أَحُبُّكِ حُبًّا عَامِرِيًّا مُوَثَّقَا
ومَا زِلتُ صَبًّا مِثلَمَا تَعهَدِينَنِي
كَسِيرَتِيَ الأُولَى مِن الطُّهرِ وَالنَّقَا
وكَم قُلتُ شِعرًا قَبلَ هَذَا ولَم أَكُن
سِوَى صَادِقٍ فِيمَا مَضَى مِنهُ أَو بَقَى