لِأَنِّي كُنتُ أَكبَرَ مِن خَيَالِكْ
وَآخِرَ مَا تَكَسَّرَ مِن نِصَالِكْ
حَمَلتِ عَلَى النُّحُوسِ سَعِيدَ حَظِّي
لِأَنَّكِ لَم تَكُونِي غَيرَ ذَلِكْ
سَلِي إِن شِئِتِ كَم نَزَفَت حُرُوفِي
هُنَا وَلتَسأَلِي عَنهَا هُنَالِكْ
فنَادِرَةٌ مِنَ العُشَّاقِ وَجدِي
إِذا مَا مَرَّ مَن دُوُنِي بِبَالِكْ
لِعَنَتَرَةِ الغَرَامِ أَعَدتُ مَجدًا
وَلَكِن أَينَ عَبلَةُ بِنتُ مَالِكْ؟