تخطَّ إلى المحتوى

هي مثلما نعتادها ونعاند

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هِيَ مِثلَمَا نَعتَادُهَا وَنُعَانِدُ

مَا لَا يُقَالُ وَكُلُّ شَيءٍ وَارِدُ

الصَّمتُ والذِّكرَى وَأَسرَابُ المُنَى

وَاللَّيلُ وَالقَلَقُ الطَّرِيفُ التَّالِدُ

دُنيَا مُؤَمَّلَةٌ وَقَلبٌ وَاجِدٌ

وَنَوَىً مُؤَجَلَةٌ وَدَمعٌ وَاعِدُ

وَحَقِيقَةٌ فُطِرَت لِغَايَتِهَا الوَرَى

أَنَّ الفَنَاءَ بِهَا المَصِيرُ الوَاحَدُ

يَا أَكذَبَ الأَسمَاءِ كَيفَ خَدَعتَنِي

وَكَذَبتَنِي أَنِّي عَلَيهَا خَالِدُ!

وَشَوَاهِدِي أَنِّي جُبِلتُ عَلَى البِلَى

وَالحَقُّ فِيمَا قَد يَقُولُ الشَّاهِدُ

هِيَ مِثلَمَا نَعتَادُهَا لَكِنَّمَا

يَعتَاصُ مَنطِقَنَا العَِنادُ المَارِدُ

وَيَشُدُّنَا الأَلَقُ الدَّعِي وَنَدَّعَي

المُثُلَ العَلِيةَ وَالخِلَالُ شَوَاهِدُ

وَعَنَاءُ مَا نَسَلَ العَنَاءُ مِنَ اسمِهِ

وَالسِّرُّ فِي شِيَمِ الوَلِيدِ الوَالِدُ

مَا زَالَ يَحدُونَا:(وَنَشرَبُ إِن وَرَد

نَا المَاءَ صَفوًا) وَالدِّمِاءُ مَوَارِدُ

الدَّارِعُونَ وَغَى النُّفُوذِ وَشِرعَةُ

الأَقوَى وَأَعنَاقُ الشُعُوبِ طَرَائِدُ

الوَاهِمُونَ الآنَ أَنَّ عَلَامَةً لِلمَجدِ

يَخطِفُهَا الشَّقِيُّ الصَّامِدُ

كَذَبُوا فَلَيسَ المَجدُ إِلَّا بَصمَةً

خَضرَاءَ يَحرُسُهَا خُلُودٌ آبِدُ

لَا مَا تَقُولُ اللَّحظَةُ العَميَاءُ أَنَّ

الذَّيلَ رَأسٌ وَالمَقُودَ القَائِدُ