لِي مَا قَصَدتُ وَلِلتَّأوِيلِ أَلسِنَةٌ
تُحَرِّفُ النَّصَ عَن قَولِي وَتَبتَدِعُ
وَلَا أَقُولُ بِأنِّي رَبُّ أُحجِيَةٍ
لِي شِرعَتِي وَلَهُم فِي الزَّيفِ مَا شَرَعَوا
عِندِي مِنَ الصَّبرِ مَا يَكفِي لِمَن نَهَبُوا
عُمْرِي الَّذِي بِعتُهُ دَينًا لِيَنتَفِعُوا
وَفَرَّقُوهُ هَبَاءً دُونَمَا خَجَلٍ
كَمَا تُفَرِّقُ شَمَلَ الإِخوَةِ الشِّيَعُ
أُحَاوِلُ الآنَ أَن أَرتَاحَ مِن قَلَقِي
الطَّوِيلِ وَالبَلَدِ المَنفَى وَٱضطَجِعُ
وَكُلَّمَا قُلتُ خُذهَا يَا رَفِيقُ إِلَى
الأَعلَى الرَّحِيبِ بَدَا فِي العُمرِ مُتَّسَعُ!
لِمَ نُؤجِّلُ أَشجَانَ الحَدِيثِ إِلَى
أَن بَاتَ يَنحَتُ مِن أَجسَادِنَا الوَجَعُ؟!
وَرَاءَ كُلِّ انكِسَارٍ أَنَّةٌ وَ دَمٌ
وَثَورَةٌ مَا رَأَوهَا قَطُّ أَو سَمِعُوا
لَا شَأنَ لِلأَرضِ طُرًا فِي ٱرتِفَاعِ يَدٍ
شَأنُ السَّمَاءِ الَّتِي تُعلِي وَمَن تَضَعُ
وَإنَّمَا هِيَ أَنفَاسٌ مُرَتَّبَةٌ
وَلَا ٱختِيَارَ لِمَا نَأتِي وَمَا نَدَعُ