لِمَ اليَمَانِيُّ يَا دَربَ الأَسَى الحَالِكْ
وَمَا الَّذِي بَينَ آمَالِي وَآجَالِكْ؟!
لِمَ اليَمَانِيُّ يَا دُنيَا العَنَا هَدَفٌ
أَلَيسَ كُلُّ الوَرَى مِن أَصلِ صَلصَالِكْ؟!
لِمَ لِمَ لَا يَجوبُ الأَرضَ لِي خَبَرٌ
إِلَّا نَعِيقُ غُرابٍ: هَالِكٌ، هَالِكْ!
غَرقَى لَدَى الهَمِّ دُونَ اليَمِّ فِي بَلَدٍ
جَمِيعُنَا فِي دَوَاهِي لُجِّهِ (مَالِكْ)
فَهَل تَذَكَّرتِ شَعبًا قَد قَضَى قَلَقًا
وَهَل تَمُرُّ ضَحَايَانَا عَلَى بَالِكْ؟