أَلَذُّ مِن وَقفَةٍ حَيرَى عَلَى بَابِكْ
هَذَا الَّذِي عَزَفتُهُ رُوحُ زِريَابِكْ
وأَعطَرُ البَوحِ نَزفًا فِي مُخَيلَتي
نَزِيفُ حَرفِي عَلَى أَعتَابِ أَهدَابِكْ
كَفَرَتُ بِالشِّعرِ وَالآهَاتِ قَاطِبَةً
وكُلَّمَا ضَرَّجَتهُ كَفُّ إِعجَابِكْ
إِن لَم أَكُن صَادِقًا فِيمَا ٱدَّعَيتُ إِلَى
أَن صِرتُ فِي الحُبِّ: صِدِّيقًا لِكِذَّابِكْ
نَادَيتُ يَا..أَنتِ فِي هَمسٍ وَمَا حَرَجِي
مِنَ ٱحمرارِ الصَّدَى فِي رَجعِ أَلقَابِكْ!
إِذَا دَعَاكِ غُرُورُ الحُسنِ لَا تَدَعِي
لِغِيرةِ الضِّرِ أَن تُودِي بِأَعصَابِكْ
رِقِّي عَلَيَّ فَقَلبِي لَو هَوَى حَجَرًا
لَصَاحَ مِن فَرطِ حُبِّي فِيهِ: حَيَّا بِكْ