مُهَجُ الرِّجَالِ لَدَى النِّسَاءِ رَهَائِنُ
وَطَلِيقُ قَبضَتِهنَّ قَلبٌ مَائِنُ
وَالحَقُّ مَا نَصَبَ الغَرَامُ لِخَافِقٍ
شَرَكًا؛ وَلَكِنَّ المُحِبَّ الكَامِنُ
وَعَلىٰ ٱدِّكَارِ الحُبِّ جِئِتُ مُعَاتِبًا
قَلبًا تَمَلَّكَهُ حَبِيبٌ فَاتِنُ
فُطِرَ الزَّمَانُ عَلىٰ عَجَائِبِ سَبعِهِ
وِترًا؛ فَأَشفَعَهُ دَهَاهُ الثَّامِنُ
إِن لَم يَكُن هَذَا فَكَيفَ لِضَيغَمٍ
مِثلِي يُطَارِدُهُ غَزَالٌ شَادِنُ!