أُسَلِّمُ عَرشَ القَلبِ، أُخلِي عَوَاصِمِي
وَأُعلِنُ فِي حَربِ العُيونِ هَزَائِمِي
وَأَهرُبُ مِن شَوقِي لِشِعرِي نِكَايَةً
بِنَفسٍ لَهِا طَيشُ الأُسُودِ الضَّرَاغِمِ
إِلَى أَينَ إِن أَضحَى نَهَارِي مُعَاتِبًا
وَنَومِي عَلَى لَيلِي الطَّوِيلِ مُخَاصِمِي!
وَقَلبُ الَّتِي أَهوَى يَظُنُّ بِيَ النَّوَى
أَيَنعَتُنِي بِالصَّدِّ قَيدِي وَظَالِمِي!
تُعَدُّ ظُنونُ العَاشِقِينَ كَبِيرَةً
وِإِن كَانَ بَعضُ الظَّنِّ لَيسَ بِآثِمِ