بدأتُ ببسم الله والحمد مولدي
وصلّيت في الثاني على خير مرشدِ
محمدٌ المختار من نسل هاشمٍ
وأفضل محمودٍ وأكرم سيد
خلاصة عدنانٍ وفِهْرٍ وغالبٍ
وأعظم مقصودٍ لكل مسدّد
وأنجحُ مأمولٍ لمن أمَّ راجيًا
إلى جوده الفَيّاض بحبوح مورد
وأجملُ مخلوقٍ وأحسن منظرٍ
من البدر في تِمٍّ وأشرف مهتد
وأفصحُ فردٍ ناطقٍ ومبيّنٍ
من العرب العربا وأفيح مولد
وأزكى الورى عقلاً وأذكاهمُ شذًا
وأعذبهم لفظًا وأقرب مقصد
وأوفاهمُ عهدًا وأسرعهم رضًا
وأكثرهم جندًا وأسعد مُسعَد
وأرفعهم مجدًا وأفيضهم ندًى
وأعظمهم جاهًا وخير مجاهد
وأعرقهم أصلاً وفرعًا ونسبةً
وأقواهمُ عزمًا وأسرع منجد
تنقَّلَ في أصلاب قومٍ أكارمٍ
وفي رحمٍ للمحصنات الأماجد
سما هاشمٌ فخرًا ونال معزَّةً
وأصدى على كل العشائر باليد
ولما سرى في شيبة الحمد نوره
أُقيمت له الرّاياتُ في كل مشهد
إلى ظهر عبدالله والده الذي
سما فلك الجَوْزا ونجم عطارد
إلى أمّه أوفى النساء أمانةً
كريمة وهبٍ بنت أكرم سَيّد