في التَّصَابي أَطالَ حِبِّي بِعادي
وَسَلاني فالْوَجْدُ أَضْنَى فُؤَادِي
يَا غزالاً ما لِي سِوَاهُ حَبيبٌ
إنَّ هَجْري لَقَدْ أَطَالَ سُهادِي
قَدْ كَوَاني حَرُّ الجَوَى وَسَبَاني
لينُ قدِّ فضَاعَ منّي رَشادِي
شام حَالي فَكُلَّما رَقَّ عَطْفاً
تاهَ دلاً ورامَ رأْيَ الأَعادِي
أنْتَ تدْرِي أحْوالَ أهْلِ التَّصَابي
فإلامَ أَشكُو والجَفَا في ازْدِيادِ
لَوْ دَرَى مَنْ تَهْوَاهُ أنّي كئيبٌ
كنْتُ يَوماً أَشْكُوهُ مِنْكَ التَّمَادِي
يا حَبيبَ الحَبيبِ كُفَّ التّجَنّي
عنْ مُرادي فَقَدْ أَضاعَ وِدادِي