ظَبْيٌ من الأتْرَاكِ حيَّا بالأَسَلْ
في لَحْظِهِ الفَتَّانِ قَدْ رقَّ الغَزَلْ
لمَّا رَمى قلبي بأنواع العِلَلْ
خَاطَبْتُ مَعْسُولَ الرّضابِ وقلت هلْ
مِنْ رشْفَةٍ تَشْفي
الحَشَا بِشِفَائِها
نادَيْتُ والشَّوْقُ المُبَرِّحُ لازِمُ
والصَّبْرُ بَانَتْ مِنْ نَواهُ عَلائِمُ
رفْقاً بِصَبٍّ في المَحَبَّةِ هائِمُ
فأَجابَني والثّغْرُ منْهُ باسِمُ
ما كُلُّ بَارِقَةٍ
تجودُ بِمائِها