مَن مِنهُمَا يَا حُبُّ أَثخَنَ تِربَهُ
قَلبِي الَّذِي...أَم مَن تَعَمَّدَ حَربَهُ؟!
أنَاْ كُلَّمَا وُحِشَت حَشَايَ بِهَاجِرٍ
أَيقَنتُ أَنَّ الحُبَّ أَخطَأَ دَربَهُ
فُطِرَ الأَنَامُ عَلَى النَّقَاءِ فَمَا الَّذِي
حَمَلَ المُنَاوِئَ أَن يُخَالِفَ سِربَهُ؟!
يَدرِي بِأَنَّ شِفَاهُ وَصلِي غَيرَ أَنَّ
العُجبَ دَاءٌ كَادَ يَقتُلُ رَبَّهُ
كَالظِّلِ أَقرَبُ مَا يَكُونُ إِلَى يَدِي
ويَفِرُّ إِن حَاوَلتُ آنَسُ قُربَهُ
يَلِدُ السَّرَابُ مِنَ النِّسَاءِ جَدَاوِلًا
ومِنَ الرِّجَالِ فَلَا تُؤمِّلْ شِربَهُ
نَحتَاجُ عِندَ البُعدِ قَلبًا شَامِخًا
غَيرَ الَّذِي فِي القُربِ أَدمَنَ ضَربَهُ
قَلبًا حَدِيدِيَّ السِّمَاتِ مُمَنَّعًا
بِالقَافِ لَا بِالكَافِ؛ يُصبِحُ كَلبَهُ
يَلوِي ذِرَاعَ الرِّيحِ إِن هَمَّت بِهِ
شَرقًا؛ يُطَوِّعُهَا فَتَسلُكُ غَربَهُ