وَإِذَا ٱبتُليتَ بِكِذبَةٍ أُخرَى
فَٱحمِل لِقَلبِكَ فِي الهَوَى عُذرَا
وَٱرفَع شِعَارَ: العَفوُ فَاتِنَتِي
فَفُؤادُ غَيرِي بِالأَسَى أَحرَى
وَٱربَأ بِقَلبِكَ شَأوَ مَنزِلِهِ
إِنَّ النُّجُومَ بَعِيدَةُ المَسرَى
إِن لَم تَكُن فَوقَ الذُّرَى عَلَمًا
فَٱحفِر لِنَفسِكَ فِي الثَّرَى قَبرَا
فَلَعَلَّ أَنكَى صَفعَةِ ٱمرَأَةٍ
مَا رَاودَتكَ عَلَى الهَوا جَهرَا
أَنَا لَستُ أُغنِيَةً (لِكَاظِمِها):
(من بيت صاحبةٍ إلى أخرى)
أَنَا شَاعِرٌ جِدًا وَلِي ٱمرَأَةٌ
صَارَت لِأَجلِي تَكرَهُ الشِّعرَا
وَتَغَارُ حَتَّى مِن مُطَالَعَتِي
وَجَمِيعُ مَن شَعَرُوا هُنَا أَدرَى
وَحَبِيبَةٌ مَا زِلتُ أمهَرُهَا
بِدمِ الفُؤادِ، وَأبذِلُ العُمرَا
مِن أَينَ لِي آتِي بِثَالِثَةٍ
وَرَصِيدُ حُبِّي جَاوَزَ الصِّفرَا!