والآنَ يَا أُنثَى الخَيَالِ العَابِرِ
أَوَجَدتِ قَلبًا مِثلَ قَلبِ الشَّاعِرِ؟!
عَامَانِ لَم تَمدُد يَدَاكِ تَحِيَّةً
أَو لَاحَ طَيفُكِ صُدفَةً لِلنَّاظِرِ!
كَلَّا وَلَا ٱجتَرَأَت سِوَاكِ قَصِيدَةٌ
مُنذُ احتَجَبتِ عَلَى ٱقتِحَامِ مَشَاعِرِي
فَعَجِبتُ كَيفَ وَفَضتِ مِن جَدَثِ الأَسَى
وَبُعِثتِ ثَانِيَةً بِقُدرَةِ قَادِرِ!
وَنَجَوتِ مِن نَزَقِ الُّلصُوصِ بِدَهشَةٍ
وَسَلِمتِ مِن هَذَا الزَّمَانِ الغَادِرِ!