قِطَافُ المَجدِ بَاهِظَةُ الخَرَاجِ
وَسُوقُ الأُمنِيَاتِ عَلَى رَوَاجِ
وَأَيسَرُ مَا تُكَلِّفُنِي المَعَالِي
بَيَاضُ مُجَعَّدٍ كَاللَّيلِ دَاجِ
عَلَيَّ بِأَن أُبَاغِتَ لَيلَ عُمرِي
قُبَيلَ الفَجرِ يَأَذنُ بِٱنبِلَاجِ
وَمِن قَبلِ ٱِنفِلَاقِ الصُّبحِ حَتَمًا
سَتَمتَازُ الدُّيُوكُ مِنَ الدَّجَاجِ
وَبَينِي وَالفُحُولُ وَشَى زَمَانٌ
كَثِيرُ الهَرجِ مُستَعِرُ اللُّجَاجِ
أَرَانِي كُلَّمَا سَاوَرتُ حُلمًا
أَوِ ٱستَبشَرتُ بَارِقَةَ ٱنفِرَاجِ
كَأَنِّي بَينَ أَهلِيهِ دَخِيلٌ
غَرِيبُ الوَجهِ، مَجهُولُ الفِجَاجِ
وَأَلطَفُ مَن يُبَادِلُنِي شُعُورِي
يُعَيرُنِي بِأَيَّامِ ٱحتِجَاجِي
أُجَانِبُهُم لِأَحفَظَ مَاءَ وَجهِي
وَأُحكِمُ دُونَ رَؤيَتِهِم رُتَاجِي
لِذَيلِ الكَلَبِ لَا تَرجُ ٱعتِدَالًا
وَلَا تَكلَفْ بِتَقوِيمِ ٱعوِجَاجِ
إِذَا ٱنتَفَضَ الرَّقِيقُ وَعَاشَ حُرًا
سَيَنتَصِبُ الخَصِيُّ إِلَى الزَّوَاجِ
يَئِستُ بِأَن أَرَى فِي الصُّلحِ خَيرًا
كَمَا يَئِسَ العَلِيلُ مِنَ العِلَاجِ
وَأَصعَبُ مِن بُلُوغِ المَجدِ شَأوًا
وَمِن أَوجَاعِ وَاقِعَةِ الهِيَاجِ
دِمَاءٌ لَيسَ لِي فِيهَا حِرَابٌ
وَلَا أَنَاْ مِن مَآسِيهَا بِنَاجِ
وَشَرخٌ يَستَحِيلُ الجَبرُ فِيهِ
كَرَأَبِ الصَّدعِ فِي ثَلمِ الزُّجَاجِ
وَبَذرُ الجُهدِ فِي سَبعٍ شِدَادٍ
كَعُقمِ اليَائِسَاتِ مِنَ النِّتَاجِ
عَلَيَّ بِأَن أَمُوتَ الآنَ جُوعًا
بِلَا أَدنَى ٱفتِقَارٍ وَٱحتِيَاجِ
وَأَن أَبدُو عَلَى رَغمِ ٱمتِعَاضِي
بَشُوشَ الوَجهِ مُعتَدِلَ المَزَاجِ
وَأَن أَختَالَ قَيلًا حِميَرِيًا
أُوَشَّحُ خِنجَرِي أَعتَمُّ تَاجِي
وَأَن أَمَضِي مُكَبَّ القَلبِ أَعدُو
بِلَا أَملٍ، وَلَا مَلَلِ ٱنزِعَاجِ
عَلَيَّ بِأَن أَكُونَ، عَلَيَّ ألَّا…
وَلِي مَا ظَلَّ مِن وَطَنِ المَلَاجِي