مِن صَرخَةِ المَوتِ..حَتَّى طَيشِ لُعبَتِهِ
مُشَرَّدًا لَم أَزَل فِي ظِلِّ نَكبَتِهِ
أَخَالُ كُلَّ طَعينٍ نَازِفٍ يَمَنًا
(كَالمُستَجِيرِ بِعمروٍ عَندَ كُربَتِهِ)
بَينِي وَبَينَ خَلَاصِي أَن أضيعَ سُدىً
أَو أَن أُطَأطِئَ هَامَاتِي لِرُكبَتِهِ
(جَوعان يأكلُ مِن زادي) ويقتلني
مُلَطِّخًا مِن دَمِي أردانَ كِذبَتِهِ
يَا لؤمَ (كافور) شَاخَ الشِّعرُ في خَلَدِي
وَلَم يَجِد بَعدُ مِن سَيفٍ لِدَولَتِهِ
يَظَلُّ كُلُّ أَدِيبٍ فَاقِدًا وَطَنًا
حَتَّى تَراهُ غَرِيبًا بَينَ صُحبَتِهِ