طَارِئٌ كَائِدِي، أَبِيدٌ عِنَادِي
ضَالِعٌ فِي أَسَايَ مِن عَهدِ عَادِ
أَدَّرِي لَعنَةَ الجُنُونِ بِصَمتٍ
يَتَعَالَى عَلَى ضَجِيجِ المَزَادِ
وَأُدَاوِي بِإِرثِ مَا حَفِظَ الدَّهرُ
جِرَاحِي؛ مِن حِكمَةِ الأَجدَادِ
فَمَتَى يُدرِكُ النَّعِيبُ المُقَفَّى
أَنَّ صَمتِي عَلَيهِ بَعضُ ٱعتِدَادِي!
(خَفِفِ الوَطءَ) فَالمُصَابُ عَظِيمٌ
وَالمَسَافَاتُ فِي جُنُونِ ٱضطِرَادِ
إِنَّ دَمعًا بِخَدِّ غَزَّةَ أَحرَى
أَن تُجَارِيهِ غَادِيَاتُ المِدَادِ
وَهَوَانًا مُمَنهَجًا مِثلَ هَذَا
هَو أَولَى بِعُزلَتِي وَ ٱنفِرَادِي