عَوَّدتَنِي الكَرَمَ الجَزِيلَ ولَم يَزَل
بِكَ حُسنُ ظَنِّي يَا كَرِيمُ جَمِيلَا
فَمَتَى قَطَعتُ إِلَيكَ رَغمَ شَقَاوَتِي
شِبرًا طَوَيتَ إِلَى وِصَاليَ مِيلَا
وَنَصَرتَنِي فَردًا، وَكُنتَ لِوُحشَتِي
أُنسًا، وَضَعفِي جَحفَلًا وَقَبِيلَا
وَلِعِلَّتِي،وَلِقِلَّتِي،وَلِعَثرَتِي
فِي السِّر مِن دُونِ الأَنَامِ مُقِيلَا
فَعَلامَ تَشتَعِلُ اللَّوَاعِجُ فِي دَمِي
وَلِسَانُ حَالِي وَالبَيَانُ يَقُولَا:
إِنَّ الَّذِي فَطَرَ الخُطُوبَ عَوَابِسًا
مَازالَ بِالفَرَجِ البَشُوشِ كَفِيلَا