أَنَا يَا حَقِيقَةُ قَد فَهِمتُ
وَلِغَيرِ نَفسِي مَا ٱتَّهَمتُ
مَثنَى التَّجَارِبِ يَزدَرِي الأَل
بَابَ؛ وَالإِلحَاحُ شَمْتُ
فَعلَامَ تَكرَارُ الأَسَى
وَالبَدءُ مِن حَيثُ ٱختَتَمتُ!
قُلتِ: الحَيَاةُ قَصِيرَةٌ
فَكَسَرتُ نَفسِي وَٱستَقَمتُ
وَمِنَ الشَّدَائِدِ حِكمَةٌ
فَشَدَدتُّ أَحشَائِي وَصُمتُ
وَصَمَدتُ فِي زَمَنٍ أَبَرُّ
جِرَاحِهِ قَلَقٌ وَصَمتُ
أَدرِي بَأَنِّي قَد وَهَبتُ الرِّيحَ
أَشرِعَتِي وَعُمتُ
وَفَقَدتُ ذَاكِرَةَ الوُصُولِ
أَضَعتُ رَاحِلَتِي وَهِمتُ
وَنَسِيتُ حَظِّي فِي الحَيَاةِ
وَلَيتَنِي مِنَهَا سَلِمتُ
فَلِمَ اللُّجُاجُ لِمَ المُعَادُ
لِمَ العِنَادُ فَقَد سَئِمتُ