أَنَا يَا حَقِيقَةُ قَد فَهِمتُ
وَلِغَيرِ نَفسِي مَا ٱتَّهَمتُ
مَثنَى التَّجَارِبِ يَزدَرِي ال
أَفهَامَ؛ وَالإِلحَاحُ شَمْتُ
فَعلَامَ تِكرَارُ الأَسَى
وَالبَدءُ مِن حَيثُ ٱختَتَمتُ؟!
قُلتِ: الشَّدَائِدُ حِكمَةٌ
فَشَدَدتُّ أَحشَائِي وَصُمتُ
قُلتِ: الحَيَاةُ قَصِيرَةٌ
فَكَسَرتُ نَفسِي وَٱستَقَمتُ
قُلتِ: الأَنَاةُ حَصَافَةٌ
فَصَبَرتُ حَتَّى قِيلَ: مَيْتُ
قُلتِ: الكَلَامُ بَلَاغَةٌ
فَشَرَعتُ فِيهِ بِمَا عَلِمتُ
وَمِنَ السُّكُوتِ كِيَاسَةٌ
فَسَكَتُّ لَكِن مَا سَلِمتُ
فَلِمَ العِنَادُ،لِمَ المُعَادُ
لِمَ اللُّجُاجُ فَقَد سَئِمتُ!