بِمَا قَد مَرَّ مِن شَجَنٍ وَبَينِ
ومَاهُو مَاثِلٌ مِن نَصبِ عَينِي
كَأَنَّ العُمرَ يَمضِي فِي خَيالٍ
عَلَى التِّذكَارِ مِن حَينٍ لِحَينِ
يَفِرُّ مُخَلِفًا قَلَقِي وَ بُؤسِي
فِرَارَ الأُمنِيَاتِ مِنَ اليَدَينِ
يُحَمِّلُ كَاهِلِي يَومًا ثَقِيلًا
وكُلُّ اللَّيلِ عِندَيَ مَحضُ دَينِ