رَدُّكِ البَارِدُ الكَثِيرُ التَّجَنِّي
لَم يَعُد فِي دَمِي يُثِيرُ التَّمَنِّي
وَفُؤادِي إِذَا اشتَكَى مِنكِ هَجرًا
لَستُ مِنهُ وَلَا فُؤدِايَ مِنِّي
كُنتِ بِالأَمسِ لَاعِجًا مِن حَنِينٍ
فَتَعَافَيتُ عِندَمَا خَابَ ظَنِّي
وَالجُنُونُ الَّذِي دَأَبتُ طَوِيلًا
عُذتُ مِنهُ؛ فَأَضحَكَ اللهُ سِنِّي
فَلَكِ الحَمدُ لَوعَةً وَانشِراحًا
وَلِيَ الفَضلُ سَابِقًا دُونَ مَنِّ