رِدفًا عَلَى قَلَقِي وَضِيقِي
وَمَتَاهةِ الوادي السّحَيقِ
وَأَنِينِ ما تَذرو المَجَاعَةُ
حَولَ قَارِعَةِ الطّرِيقِ
ألمٌ عَلى أَلَمٍ يُضافُ
بِنكَهَةِ الموتِ الحَقِيقي
ونكايةٌ أُخرَى وكَارِثةٌ
بِذَائِقةِ الحَرِيقِ
المَاءُ يَا عَفَنَ الحَيَاةِ
أَمَا ٱكتفَيتُم بِالدَقِيقِ!