تخطَّ إلى المحتوى

كان مما يقال أو لا يقال

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

كَانَ مِمَّا يُقَالُ أَو لَا يُقَالُ

فَهوَ فِي البِالِ عَالِقًا لَا يَزَالُ

يُشعِلُ الصَّمتَ وَالكَلَامَ حَنِينًا

عَنهُ صَحوُ المُنَى وَ فِيهِ الخَيَالُ

لَا قَرِيبًا وِصَالُهُ فَيُرَجَّى

أَو بَعِيدًا إِلَيهِ تُزجَى الرِّحَالُ

لَم تََلِدهُ الحَيَاةُ إِلَّا عَنَاءً

يَستَوِي عِندَهُ الضَّنَى وَالنِّضَالُ

تَتَنَزَّى جِرَاحُهُ مِن دِمَائِي

وبِصَدرِي نِصَالُهُ وَالنِّبَالُ

فِي تَصَابٍ صُدُودُهُ وَصُمُودِي

كُلَّمَا شَحَ بِالِّلقَاءِ الوِصَالُ

يَا مَجَازَ الكَلَامِ عَنِّي فَإِنِّي

لَيسَ عِندِي مِنَ الشُّكُوكِ احتِمَالُ

ثَابِتًا كَالجِبَالِ إِيمَانُ قَلبِي

كَيفَ تُدعَى إِلَى الثَّبَاتِ الجِبَالُ!

وطَنِي وَالحَدِيثُ عَنهُ شُجُونٌ

ونَشِيجٌ وَأَنَّةٌ وَابتِهَالُ

لَا الجَنُوبُ الجَنُوبُ كَانَ كَمَا كَانَ

ولَا عَادَ كَالشَّمَالِ الشَّمَالُ

أَجَوَابٌ وُجُودُنا نَحتَرِيهِ

أَم سُؤالٌ يَحَارُ مِنهُ السُّؤالُ؟!

وشَقَاءُ الوُجُودِ فِي هَذِهِ الأَرضِ

ثَوَابٌ عَنَاؤهُ أَم نَكَالُ؟!

يَا طِرَادَ الوُحُوشِ يَا لَهثَةَ البَطشِ

يَا لَيلُ يَا نَوَى يَا كَلَالُ

يَا فَنَاءَ الفَناءِ يَا لَعنَةَ الدَّمِّ

يَا حَربُ يَا أَسَى يَا سِجَالُ

يَافِرَارَ السِّنِينِ مِن قَبضَةِ

العُمرِ حَقِيقٌ مَشِيبُنَا أَم خَيَالُ!

بَينَ نُوحَينِ وَعدُنَا وَالأَمَانِي

يَدَّعِي وَصلَنَا إِلَيْهِا المُحَالُ

لَم يُضمِّد جِرَاحَنَا الضَّمُّ فِيهَا

أَو يُخَلِّي سَبِيلَنَا السِّربَالُ

أَيُّهَا الرَابِضُ الَّذِي يَتَخَفَّى

خَلفَ آهَاتِ ضَورِهِ الرِّئِبَالُ

والنِّصَالُ الَّتِي يُثَقِّفُهَا الجُوعُ

وتَستَنُّهَا الَّليَالِي الطِّوَالُ

والخَلَاصُ الَّذِي مَتَى اعتَزَمَ

الحَسمَ حَكَت دُونَمَا يَقُولُ الفَعَالُ

طَالَ مِنكَ الغَيَابُ يَا مَارِدَ

البَطشِ وَخَابَت فِي غَيرِكَ الآمَالُ